لا اله الا الله محمد رسول الله

بريدك الإلكترونى فى أمان معنا

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015

الاسم من اسماء الله الحسني

رقم الاسم من اسماء الله الحسني الشرح من كتاب الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد علي مذهب السلف اهل السنة و الجماعةللامام الحافظ الكبير  ابي بكر احمد بن الحسين البيهقي
بتعليق فريح بن صالح البهلال  و بتصرف بسيط مني انا حاتم شعير اسال الله المغفرة ان اخطات في شئ بدون قصد
_ مقدمه بَابُ ذِكْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَصِفاتِهِ عَزَّتْ أَسْمَاؤُهُ وَجَلَّ ثَنَاؤُهُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف: 180] ، وَقَالَ: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّامَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} ، وَقَالَ: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [الحشر: 22] إِلَى قَوْلِهِ: {لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [طه: 8]
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِحْمَشٍ الْفَقِيهُ رَحِمَهُ اللَّهُ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا، مِائَةٌ إِلَّا [ص:50] وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ»
_ مقدمه وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ الْكَرَابِيسِيُّ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ، هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، الرَّحْمَنُ، الرَّحِيمُ، الْمَلِكُ، الْقُدُّوسُ، السَّلَامُ، الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيْمِنُ، الْعَزِيزُ، الْجَبَّارُ، الْمُتَكَبِّرُ، الْخَالِقُ، الْبَارِئُ، الْمُصَوِّرُ، الْغَفَّارُ، الْقَهَّارُ، الْوَهَّابُ، الرَّزَّاقُ، الْفَتَّاحُ، الْعَلِيمُ، الْقَابِضُ، الْبَاسِطُ، الْخَافِضُ، الرَّافِعُ، الْمُعِزُّ، الْمُذِلُّ، السَّمِيعُ، الْبَصِيرُ، الْحَكَمُ، الْعَدْلُ، اللَّطِيفُ، الْخَبِيرُ، الْحَلِيمُ، الْعَظِيمُ، الْغَفُورُ، الشَّكُورُ، الْعَلِيُّ، الْكَبِيرُ، الْحَفِيظُ، الْمُقِيتُ، الْحَسِيبُ، الْجَلِيلُ، الْكَرِيمُ، الرَّقِيبُ، الْمُجِيبُ، الْوَاسِعُ، الْحَكِيمُ، الْوَدُودُ، الْمَجِيدُ، الْبَاعِثُ، الشَّهِيدُ، الْحَقُّ، الْوَكِيلُ، الْقَوِيُّ، الْمَتِينُ، الْوَلِيُّ، الْحَمِيدُ، الْمُحْصِي، الْمُبْدِئُ، الْمُعِيدُ، الْمُحْيِي، الْمُمِيتُ، الْحَيُّ، الْقَيُّومُ، الْوَاجِدُ، الْمَاجِدُ، الْوَاحِدُ، الصَّمَدُ، الْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ، الْمُقَدِّمُ، الْمُؤَخِّرُ، الْأَوَّلُ، الْآخِرُ، الظَّاهِرُ، الْبَاطِنُ، الْوَالِي، الْمُتعَالِ، الْبَرُّ، التَّوَّابُ، الْمُنْتَقِمُ، الْعَفُوُّ، الرَّءُوفُ، مَالِكُ الْمُلْكِ، ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، الْمُقْسِطُ، الْجَامِعُ، الْغَنِيُّ، الْمُغْنِي، الْمَانِعُ، الضَّارُّ، النَّافِعُ، النُّورُ، الْهَادِي، الْبَدِيعُ، الْبَاقِي، الْوَارِثُ، الرَّشِيدُ، الصَّبُورُ
_ مقدمه وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ رَحِمَهُ اللَّهُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ، ثنا أَيُّوبُ، وَهِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا كُلَّهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ: اللَّهُ، الرَّحْمَنُ، الرَّحِيمُ، الْإِلَهُ، الرَّبُّ، الْمَلِكُ، الْقُدُّوسُ، السَّلَامُ، الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيْمِنُ، الْعَزِيزُ، الْجَبَّارُ، الْمُتَكَبِّرُ، الْخَالِقُ، الْبَارِئُ، الْمُصَوِّرُ، الْحَلِيمُ، الْعَلِيمُ، السَّمِيعُ، الْبَصِيرُ، الْحَيُّ، الْقَيُّومُ، الْوَاسِعُ، اللَّطِيفُ، الْخَبِيرُ، الْحَنَّانُ، الْمَنَّانُ، الْبَدِيعُ، الْوَدُودُ، الْغَفُورُ، الشَّكُورُ، الْمَجِيدُ، الْمُبْدِئُ، الْمُعِيدُ، النُّورُ، الْبَادِي، الْأَوَّلُ، الْآخِرُ، الظَّاهِرُ، الْبَاطِنُ، الْعَفُوُّ، الْغَفَّارُ، الْوَهَّابُ، الْقَادِرُ، الْأَحَدُ، الصَّمَدُ، الْوَكِيلُ، الْكَافِي، الْبَاقِي، الْحَمِيدُ، الْمُغِيثُ، الدَّائِمُ، الْمُتَعَالِي، ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، الْمَوْلَى، النَّصِيرُ، الْحَقُّ، الْمُبِينُ، الْبَاعِثُ، الْمُجِيبُ، الْمُحْيِي، الْمُمِيتُ، الْجَلِيلُ، الصَّادِقُ، الْحَافِظُ، الْمُحِيطُ، الْكَبِيرُ، الْقَرِيبُ، الرَّقِيبُ، الْفَتَّاحُ، التَّوَّابُ، الْقَدِيمُ، الْوِتْرُ، الْفَاطِرُ، الرَّزَّاقُ، الْعَلَّامُ، الْعَلِيُّ، الْعَظِيمُ، الْغَنِيُّ، الْمَلِيكُ، الْمُقْتَدِرُ، الْأَكْرَمُ، الرَّءُوفُ، الْمُدَبِّرُ، الْقَدِيرُ، الْمَالِكُ، الْقَاهِرُ، الْهَادِي، الشَّاكِرُ [ص:52]، الْكَرِيمُ، الرَّفِيعُ، الشَّهِيدُ، الْوَاحِدُ، ذُو الطَّوْلِ، ذُو الْمَعَارِجِ، ذُو الْفَضْلِ، الْخَلَّاقُ، الْكَفِيلُ، الْجَمِيلُ " 
_ مقدمه
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ الْأُولَى مَعَ ذِكْرِ الْأَسَامِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، وَتَفَرَّدَ بِهَذِهِ الرِّوَايَةِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ بْنِ التَّرْجُمَانِ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، وَزعَمَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ أَنَّ ذِكْرَ الْأَسَامِي فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ جِهَةِ بَعْضِ الرُّوَاةِ، وَأَنَّ الْحَدِيثَ الصَّحِيحَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِكْرِ عدَدِهَا دُونَ تَفْسِيرِ الْعَدَدِ، وَهَذِهِ الْأَسَامِي مَذْكُورَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِي سَائِرِ الْأَحَادِيثِ عَنْ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُفْرَدَةً نصًّا أَوْ دَلَالَةً، فَذَكَرْنَاهَا فِي كِتَابِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا» لَا يَنْفِي غَيْرَهَا، وَإِنَّمَا أَرَادَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ مَنْ أَحْصَى مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ [ص:53] وَجَلَّ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، سَوَاءً أَحْصَاهَا مِمَّا نَقَلْنَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ، أَوْ مِمَّا ذَكَرْنَا فِي الْحَدِيثِ الثَّانِي، أَوْ مِنْ سَائِرِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ أَوِ السُّنَّةُ أَوِ الْإِجْمَاعُ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
_ الحديث الاول بَابُ ذِكْرِ مَعَانِي الْأَسْمَاءِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا عَلَى طَرِيقِ الْإِيجَازِ 
1  اللَّهُ الله معناه من له الإلهية ذو الالوهيه و العبوديه علي خلقه اجمعين اي المالوه المعبود حبا و تعظيما و شوقا و خضوعا و ذلا  
2  الرَّحْمَنُ  مَنْ لَهُ الرَّحْمَةُ
3  الرَّحِيمُ الرحيم الراحم فعيل بمعنى فاعل على المبالغة  موصوف بالرحمة الائقة بجلالة
4  الْمَلِكُ الملك هو التام الملك والمالك هو الخاص الملك 
5  الْقُدُّوسُ القدوس هو الطاهر من العيوب المنزه عن الأولاد والأنداد 
6  السَّلَامُ  هُوَ الَّذِي سَلِمَ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ، وَبَرِئَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ، وَقِيلَ  هُوَ الَّذِي سَلِمَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ عُقُوبَتِهِ
7  الْمُؤْمِنُ  هُوَ الَّذِي صَدَّقَ نَفْسَهُ، وَصَدَّقَ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ، فَتَصْدِيقُهُ لِنَفْسِهِ عِلْمُهُ بِأَنَّهُ صَادِقٌ، وَتَصْدِيقُهُ لِعِبَادِهِ عِلْمُهُ بأَنَّهُمْ صَادِقُونَ، وَقِيلَ  الْمُؤْمِنُ الْمُوَحِّدُ لِنَفْسِهِ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ ذَاتِهِ، وَقِيلَ  الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُؤَمِّنُ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عُقوبَتِهِ
8  الْمُهَيْمِنُ  هُوَ الشَّهِيدُ عَلَى خَلْقِهِ بِمَا يَكُونُ مِنْهُمْ مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ ذَاتِهِ، وَقِيلَ  هُوَ الْأَمِينُ، وَقِيلَ  هُوَ الرَّقِيبُ عَلَى الشَّيْءِ وَالْحَافِظُ لَهُ
9  الْعَزِيزُ  هُوَ الْغَالِبُ الَّذِي لَا يُغْلَبُ، وَالْمَنِيعُ الَّذِي لَا يُوصَلُ إِلَيْهِ، وَقِيلَ هُوَ الْقَادِرُ الْقَوِيُّ، وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَا مِثْلَ لَهُ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الذَّاتِ
10  الْجَبَّارُ هُوَ الَّذِي لَا تَنَالُهُ الْأَيْدِي، وَلَا يَجْرِي فِي مُلْكِهِ غَيْرُ مَا أَرَادَ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الَّتِي يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ، وَقِيلَ  هُوَ الَّذِي جَبَرَ الْخَلْقَ عَلَى مَا أَرَادَ، وَقِيلَ  هُوَ الَّذِي جَبَرَ مَفَاقِرَ الْخَلْقِ، وَهُوَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى مِنْ صِفَاتِ فِعْلِهِ
 و قال البغوي في تفسيره :قال ابن عباس : الجبار هوالعظيم ,و جبروت الله عظمته و هو علي هذا القول صفة ذات لله
و قيل من الجبر و هو الاصلاح يقال جبرت الكسر و الامر و جبرت العظم اذا اصلحته بعد الكسر
11  الْمُتَكَبِّرُ  هُوَ الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ، وَقِيلَ  هُوَ الَّذِي يَتَكَبَّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ إِذَا نَازَعُوهُ الْعَظَمَةَ فَيَقْصِمُهُمْ
12  الْخَالِقُ  هُوَ الْمُبْدِعُ الْمُخْتَرِعُ لِلْخَلْقِ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سَبَقَ
13  الْبَارِئُ  هُوَ الْخَالِقُ، وَلهُ اخْتِصَاصٌ بِقَلْبِ الْأَعْيَانِ
14  الْمُصَوِّرُ  هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ خَلْقَهُ عَلَى صُوَرٍ مُخْتَلِفَةٍ
15  الْغَفَّارُ  هُوَ السَّتَّارُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى
16  الْقَهَّارُ  هُوَ الْقَاهِرُ عَلَى الْمُبَالَغَةِ وَهُوَ الْقَادِرُ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْقُدْرَةِ الَّتِي هِيَ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ، وَقِيلَ  هُوَ الَّذِي قَهَرَ الْخَلْقَ عَلَى مَا أَرَادَ
17  الْوَهَّابُ  هُوَ الَّذِي يَجُودُ بِالْعَطَاءِ الْكَثِيرِ مِنْ غَيْرِ استِثَابَةٍ
18  الرَّزَّاقُ  هُوَ الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا يُقِيمُهَا مِنْ قُوتِهَا، وَمَا مَكَّنَهَا مِنَ الِانْتِفَاعِ بِهِ مِنْ مُبَاحٍ وَغَيْرِ مُبَاحٍ رُزِقَ لَهَا
19  الْفَتَّاحُ  هُوَ الْحَاكِمُ بَيْنَ عِبَادِهِ، وَيَكُونُ الْفَتَّاحُ الَّذِي يَفْتَحُ الْمُنْغَلِقَ عَلَى عِبَادِهِ مِنْ أُمُورِهِمْ دِينًا وَدُنْيَا، وَيَكُونُ بِمَعْنَى النَّاصِرِ
20  الْعَلِيمُ  هُوَ الْعَالِمُ عَلَى الْمُبَالَغَةِ، وَالْعِلْمُ صِفَةٌ لَهُ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ
21  الْقَابِضُ الْبَاسِطُ  هُوَ الَّذِي يُوَسِّعُ الرِّزْقَ وَيُقَتِّرُهُ، يَبْسُطُهُ بِجُودِهِ وَرَحْمَتِهِ، وَيَقْبِضُهُ بِحِكْمَتِهِ، وَقِيلَ  الْقَابِضُ الَّذِي يَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ بِالْمَوْتِ الَّذِي كَتَبَهُ عَلَى الْعِبَادِ، وَالْبَاسِطُ الَّذِي يَبْسُطُ الْأَرْوَاحَ فِي الْأَجْسَادِ
22  الْقَابِضُ الْبَاسِطُ  هُوَ الَّذِي يُوَسِّعُ الرِّزْقَ وَيُقَتِّرُهُ، يَبْسُطُهُ بِجُودِهِ وَرَحْمَتِهِ، وَيَقْبِضُهُ بِحِكْمَتِهِ، وَقِيلَ  الْقَابِضُ الَّذِي يَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ بِالْمَوْتِ الَّذِي كَتَبَهُ عَلَى الْعِبَادِ، وَالْبَاسِطُ الَّذِي يَبْسُطُ الْأَرْوَاحَ فِي الْأَجْسَادِ
23  الْخَافِضُ الرَّافِعُ  فَالْخَافِضُ هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ مَنْ يَشَاءُ بَانْتِقَامِهِ، وَالرَّافِعُ هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ مَنْ يَشَاءُ بِإِنْعَامِهِ
24  الْخَافِضُ الرَّافِعُ  فَالْخَافِضُ هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ مَنْ يَشَاءُ بَانْتِقَامِهِ، وَالرَّافِعُ هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ مَنْ يَشَاءُ بِإِنْعَامِهِ
25  الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ  يُعِزُّ مَنْ يَشَاءُ، وَيُذِلُّ مَنْ يَشَاءُ، لَا مُذِلَّ لِمَنْ أَعَزَّهُ، وَلَا مُعِزَّ لِمَنْ أَذَلَّهُ
26  الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ  يُعِزُّ مَنْ يَشَاءُ، وَيُذِلُّ مَنْ يَشَاءُ، لَا مُذِلَّ لِمَنْ أَعَزَّهُ، وَلَا مُعِزَّ لِمَنْ أَذَلَّهُ
27  السَّمِيعُ  مَنْ لَهْ سَمْعٌ يُدْرِكُ بِهِ الْمَسْمُوعَاتِ، وَالسَّمْعُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ
28  الْبَصِيرُ  مَنْ لَهُ بَصَرٌ يَرَى بِهِ الْمَرْئِيَّاتِ، وَالْبَصَرُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ
29  الْحَكَمُ الحكم هو الحاكم  بين خلقه بامره الديني الشرعي و امره الكوني القدري(و الحاكم بحكمه الجزائي في الاخره)
(وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه الي الله)(الشوري الايه10)  فهو الحكم و الحكيم و ذو الحكمة
وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى حُكْمِهِ لِوَاحِدٍ بِالنِّعْمَةِ وَلْآخَرَ بِالْمِحْنَةِ، فيَكُونُ مِنْ صِفَاتِ فِعْلِهِ
30  الْعَدْلُ العدل هو الذي له أن يفعل ما يفعل بلا ظلم لان العدل وضع الشئ في موضعه وهذه الصفة يستحقها بذاته
31  اللَّطِيفُ  هُوَ الْبَرُّ بِعِبَادِهِ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ فِعْلِهِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْعَالِمِ بِخَفَايَا الْأُمُورِ، فيَكُونُ مِنْ صِفَاتِ ذَاتِهِ
32  الْخَبِيرُ  هُوَ الْعَالِمُ بِكُنْهِ الشَّيْءِ، الْمُطَّلِعُ عَلَى حَقِيقَتِهِ، وَقِيلَ  الْخَبِيرُ الْمُخْبِرُ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ ذَاتِهِ
33  الْحَلِيمُ  وَهُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْعُقُوبَةَ عَلَى مُسْتَحِقِّيهَا، ثُمَّ قَدْ يَعْفُو عَنْهُمْ
34  الْعَظِيمُ  هُوَ الْمُسْتَحِقُّ لِأَوْصَافِ الْعُلُوِّ وَالرِّفْعَةِ، وَالْجَلَالِ وَالْعَظَمَةِ، وَالتَّقْدِيسِ مِنْ كُلِّ آفَةٍ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الَّتِي يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ
35  الْغَفُورُ  هُوَ الَّذِي يُكْثِرُ مِنَ الْمَغْفِرَةِ
36  الشَّكُورُ هُوَ الَّذِي يَشْكُرُ الْيَسِيرَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَيُعْطِي عَلَيْهِ الْكَثِيرَ مِنَ الْمَثُوبَةِ، وَشُكْرُهُ قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى ثَنَائِهِ عَلَى عَبْدِهِ
37  الْعَلِيُّ العلي هو العالي القاهر بذاته و شانه و قدره و قهره 
38  الْكَبِيرُ الكبير هو الموصوف بالجلال وكبر الشأن فصغر دون جلاله كل كبير  وهذه صفة يستحقها بذاته
39  الْحَفِيظُ هُوَ الْحَافِظُ لِكُلِّ مَا أَرَادَ حِفْظَهُ وَمَنْ أَرَادَ، وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَا يَنْسَى مَا عَلِمَ
40  الْمُقِيتُ   هُوَ الْمُقْتَدِرُ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْقُدْرَةِ، وَقِيلَ الْمُقِيتُ الْحَفِيظُ، وَقِيلَ هُوَ مُعْطِي الْقُوتِ، فيَكُونُ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ
41  الْحَسِيبُ   هُوَ الْكَافِي، وَقِيلَ بِمَعْنَى الْمُحَاسِبِ
42  الْجَلِيلُ  هُوَ مِنَ الَجَلَالِ وَالْعَظَمَةِ، وَمَعْنَاهُ ينْصَرِفُ إِلَى جَلَالِ الْقُدْرَةِ وَعِظَمِ الشَّأْنِ، فهُوَ الْجَلِيلُ الَّذِي يَصْغُرُ دُونَهُ كُلُّ جَلِيلٍ، وَيَتَّضِعُ مَعَهُ كُلُّ رَفِيعٍ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ
43  الْكَرِيمُ   هُوَ الْمُنَزَّهُ عَنِ الدَّنَاءَةِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ، وَقِيلَ الْكَرِيمُ الْكَثِيرُ الْخَيْرِ، وَقِيلَ الْمُحْسِنُ بِمَا لَا يَجِبُ عَلَيْهِ، وَالصَّفُوحُ عَنْ حَقٍّ وَجَبَ لَهُ، وَهُوَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى مِنْ صِفَاتِ فِعْلِهِ
44  الرَّقِيبُ هُوَ الْحَافِظُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ،
45  الْمُجِيبُ  هُوَ الَّذِي يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ، وَيُغِيثُ الْمَلْهُوفَ إِذَا نَادَاهُ
46  الْوَاسِعُ هُوَ الْعَالِمُ، وَقِيلَ الْغَنِيُّ الَّذِي وَسِعَ غِنَاهُ مَفَاقِرَ الْخَلْقِ
47  الْحَكِيمُ الحكيم  و للحكيم معنيان :الحاكم بين خلقه بامره الديني الشرعي و امره الكوني القدري و الثاني  هُوَ الْمُحْكِمُ لِخَلْقِ الْأَشْيَاءِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمُصِيبِ فِي أَفْعَالِهِ
48  الْوَدُودُ الودود هو الذي يود عباده المؤمنين ويوده عباده المؤمنون ومحبة الله لعباده ورحمتهم ومدحهم وقد يكون بمعنى إنعامه عليهم ومن إنعامه عليهم أن يوددهم إلى خلقه وهو على هذا المعنى من صفات فعله
49  الْمَجِيدُ  هُوَ الْجَلِيلُ الرَّفِيعُ الْقَدْرِ، الْمُحْسِنُ الْجَزِيلُ الْبِرِّ، فَالْمَجْدُ فِي اللُّغَةِ قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الشَّرَفِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى السَّعَةِ، وَهُوَ عَلَى الْمَعْنَى الْأَوَّلِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ
50  الْبَاعِثُ  هُوَ الَّذِي يَبْعَثُ عِبَادَهُ بَعْدَ الْمَوْتِ لِلْجَزَاءِ، وَقَدْ يَبْعَثُ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ عِنْدَ السَّقْطَةِ، وَيُنْعِشُهُ عِنْدَ الصَّرْعَةِ
51  الشَّهِيدُ    هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ، وَقِيلَ هُوَ الْعَالِمُ الرَّائِي
52  الْحَقُّ  هُوَ الْمَوْجُودُ حَقًّا، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ
53  الْوَكِيلُ   هُوَ الْكَافِي وَهُوَ الَّذِي يَسْتَقِلُّ بِالْأَمْرِ الْمَوْكُولِ إِلَيْهِ، وَقِيلَ هُوَ الْكَفِيلُ بِالرِّزْقِ وَالْقِيَامِ عَلَى الْخَلْقِ بِمَا يُصْلِحُهُمْ
54  الْقَوِيُّ  هُوَ الْقَادِرُ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ تَامَّ الْقُدْرَةِ لَا يَسْتَوْلِي عَلَيْهِ عَجْزٌ فِي حَالَةٍ مِنَ الْأَحْوَالِ، وَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْقُدْرَةِ
55  الْمَتِينُ هُوَ الشَّدِيدُ الْقُوَّةِ الَّذِي لَا تَنْقَطِعُ قُوَّتُهُ، وَلَا يَمَسُّهُ فِي أَفْعَالِهِ لُغُوبٌ، 
56  الْوَلِيُّ  هُوَ النَّاصِرُ، وَقِيلَ الْمُتَوَلِّي لِلْأَمْرِ وَالْقَائِمُ بِهِ
57  الْحَمِيدُ   هُوَ الْمَحْمُودُ الَّذِي يَسْتَحِقُّ الْحَمْدَ، وَقِيلَ مَنْ لَهُ صِفَاتُ الْمَدْحِ وَالْكَمَالِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ
58  الْمُحْصِي المحصي هو الذي أحصى كل شيء علما و كتابة ( و كل شئ احصيناه كتابا ) سورة النبأ
59  الْمُبْدِئُ المبدئ هو الذي أبدأ الإنسان و غيره من المخلوقات أَيِ ابْتَدَأَهُ مُخْتَرِعًا
60  الْمُعِيدُ  هُوَ الَّذِي يُعِيدُ الْخَلْقَ بَعْدَ الْحَيَاةِ إِلَى الْمَمَاتِ، ثُمَّ يُعِيدُهُمْ بَعْدَ الْمَمَاتِ إِلَى الْحَيَاةِ
61  الْمُحْيِي  هُوَ الَّذِي يُحْيِي النُّطْفَةَ الْمَيِّتَةَ فَيُخْرِجُ مِنْهَا النَّسَمَةَ الْحَيَّةَ، وَيُحْيِي الْأَجْسَامَ الْبَالِيَةَ بإِعَادَةِ الْأَرْوَاحِ إِلَيْهَا عِنْدَ الْبَعْثِ، وَيُحْيِي الْقُلُوبَ بِنُورِ الْمَعْرِفَةِ، وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا بإِنْزَالِ الْغَيْثِ وَإِنْبَاتِ الرِّزْقِ
62  الْمُمِيتُ  هُوَ الَّذِي يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ، وَيُوهِنُ بِالْمَوْتِ قُوَّةَ الْأَقْوِيَاءِ
63  الْحَيُّ  فِي صِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الَّذِي لَمْ يَزَلْ مَوْجُودًا، وَبِالْحَيَاةِ مَوْصُوفًا، فَالْحَيَاةُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ
64  الْقَيُّومُ   هُوَ الْقَائِمُ الدَّائِمُ بِلَا زَوَالٍ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْبَقَاءِ، وَالْبَقَاءُ صِفَةُ الذَّاتِ، وَقِيلَ
 هُوَ الْمُدَبِّرُ وَالْمُتَوَلِّي لِجَمِيعِ مَا يَجْرِي فِي الْعَالَمِ، وَهُوَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ
65  الْوَاجِدُ  هُوَ الْغَنِيُّ الَّذِي لَا يَفْتَقِرُ، وَالْوَجْدُ الْغِنَى، وَقَدْ يَكُونُ مِنَ الْوُجُودِ، وَهُوَ الَّذِي لَا يَؤُودُهُ طَلَبٌ، وَلَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَطْلُوبِ هَرَبٌ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْعَالِمِ
66  الْمَاجِدُ  هُوَ الْمَجِيدُ، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُ مَعْنَاهُ (( هُوَ الْجَلِيلُ الرَّفِيعُ الْقَدْرِ، الْمُحْسِنُ الْجَزِيلُ الْبِرِّ، فَالْمَجْدُ فِي اللُّغَةِ قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الشَّرَفِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى السَّعَةِ، وَهُوَ عَلَى الْمَعْنَى الْأَوَّلِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ))
67  الْوَاحِدُ   هُوَ الْفَرْدُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ وَحْدَهُ بِلَا شَرِيكٍ، وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَا قَسِيمَ لِذَاتِهِ، وَلَا شَبِيهَ لَهُ وَلَا شَرِيكَ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ
68  الصَّمَدُ  هُوَ السَّيِّدُ الَّذِي يُصْمَدُ إِلَيْهِ فِي الْأُمُورِ، وَيُقْصَدُ فِي الْحَوَائِجِ، وَقِيلَ
 هُوَ الْبَاقِي الَّذِي لَا يَزُولُ، وَهُوَ منْ صِفَاتِ الذَّاتِ
69  الْقَادِرُ  هُوَ الَّذِي لَهُ الْقُدْرَةُ الشَّامِلَةُ، وَالْقُدْرَةُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ
70  الْمُقْتَدِرُ  هُوَ التَّامُّ الْقُدْرَةِ، الَّذِي لَا يَمْتَنِعُ عَلَيْهِ شَيْءٌ
71  الْمُقَدِّمُ وَالْمُؤَخِّرُ  هُوَ الْمُنَزِّلُ الْأَشْيَاءَ مَنَازِلَهَا، يُقَدِّمُ مَا شَاءَ وَمَنْ شَاءَ، وَيُؤَخِّرُ مَا شَاءَ وَمَنْ شَاءَ
72  الْمُقَدِّمُ وَالْمُؤَخِّرُ  هُوَ الْمُنَزِّلُ الْأَشْيَاءَ مَنَازِلَهَا، يُقَدِّمُ مَا شَاءَ وَمَنْ شَاءَ، وَيُؤَخِّرُ مَا شَاءَ وَمَنْ شَاءَ
73  الْأَوَّلُ الأول  هُوَ الَّذِي لَا ابْتِدَاءَ لِوُجُودِهِ الآخر هُوَ الَّذِي لَا انْتِهَاءَ لِوُجُودِهِ
74  الْآخِرُ الأول  هُوَ الَّذِي لَا ابْتِدَاءَ لِوُجُودِهِ الآخر هُوَ الَّذِي لَا انْتِهَاءَ لِوُجُودِهِ
75  الظَّاهِرُ الظاهر هو الظاهر فليس فوقه شئ   وقد يكون الظهور بمعنى العلو والرفعة وقد يكون بمعنى الغلبة بحججه الباهرة وبراهينه النيرة وشواهد أعلامه الدالة على ثبوت ربوبيته وصحة وحدانيته 
76  الْبَاطِنُ الباطن  الذي ليس دونه شئ  قد يكون الظاهر بمعنى العالم بما ظهر من الأمور والباطن بمعنى المطلع على ما بطن من الغيوب وهما من صفات الذات
77  الْوَالِي  هُوَ الْمَالِكُ لِلْأَشْيَاءِ وَالْمُتَوَلِّي لَهَا، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمُنْعِمِ عَوْدًا عَلَى بَدْءٍ
78  الْمُتَعَالِي  الْعَالِي فَوْقَ خَلْقِهِ بِالْقَهْرِ و القدر و الذات  وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَىَ الْمُنَزَّهُ عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ،
79  الْبَرُّ  هُوَ الْمُحْسِنُ إِلَى خَلْقِهِ، عَمَّهُمْ بِرِزْقِهِ، وَخَصَّ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ بِوِلَايَتِهِ، وَمُضَاعَفَةِ الثَّوَابِ لَهُ عَلَى طَاعَتِهِ، وَالتَّجَاوُزِ عَنْ مَعْصِيَتِهِ
80  التَّوَّابُ  هُوَ الَّذِي يَتُوبُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عَبِيدِهِ وَيَقْبَلُ تَوْبَتَهُ
81  الْمُنْتَقِمُ  هُوَ الَّذِي يَنْتَصِرُ مِنْ أَعْدَائِهِ وَيُجَازِيهِمْ بِالْعَذَابِ عَلَى مَعَاصِيهِمْ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمُهْلِكِ لَهُمْ
و قال شيخ الاسلام ابن تيميه في مجموع الفتاوي جمع ابن قاسم(8 / 96 ):(و اسم (المنتقم) ليس من اسماء الله الحسني الثابتة عن النبي صلي الله عليه و سلم ، و انما جاء في القرأن مقيدا
سورة السجدة 22 وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ
سورة إبراهيم  47 فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ
و الحديث الذي في عدد الاسماء الحسنى الذي يذكر فيه المنتقم... ليس هو عند اهل المعرفة بالحديث من كلام النبي صلي الله عليه وسلم
بل ذكره الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز او عن بعض شيوخه ) أ.ه بتصرف
82  الْعَفُوُّ  مِنَ الْعَفْوِ عَلَى الْمُبَالَغَةِ، ثُمَّ قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمَحْوِ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى الصَّفْحِ عَنِ الذَّنْبِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمُفَضِّلُ فيُعْطِي الْجَزِيلَ مِنَ الْفَضْلِ
83  الرَّءُوفُ هُوَ الرَّحِيمُ، وَالرَّأْفَةُ شِدَّةُ الرَّحْمَةِ،
84  مَالِكُ الْمُلْكِ  وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْمُلْكَ بِيَدِهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ، وَقَدْ يَكُونُ مَعْنَاهُ مَالِكَ الْمُلُوكِ، وَقَدْ يَكُونُ مَعْنَاهُ وَارِثَ الْمُلْكِ يَوْمَ لَا يَدَّعِي الْمُلْكَ مُدَّعٍ، وَلَا يُنَازِعُهُ فِيهِ مُنَازِعٌ، وَاسْتِحْقَاقُهُ لِذَلِكَ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ
85  ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ  أَيْ مُسْتَحِقٌّ أَنْ يُجَلَّ وَيُكَرَّمَ فَلَا يُجْحَدَ، فَتَكُونُ صِفَةً يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ، وَقَدْ يَكُونُ الْإِكْرَامُ بِمَعْنَى إِكْرَامِهِ أَهْلَ وِلَايَتِهِ فِي الدُّنْيَا بمَعْرِفَتِهِ، وَفِي الْآخِرَةِ بِجَنَّتِهِ، فيَكُونُ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ
86  الْمُقْسِطُ  هُوَ الْعَادِلُ فِي حُكْمِهِ
87  الْجَامِعُ  هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخلَائِقَ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ، وَقِيلَ هُوَ الَّذِي جَمَعَ أَوْصَافَ الْمَدْحِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ
88  الْغَنِيُّ  هُوَ الَّذِي اسْتَغْنَى عَنِ الْخَلْقِ، وَقِيلَ الْمُتَمَكِّنُ مِنْ تَنْفِيذِ إِرَادَتِهِ فِي مُرَادَاتِهِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ
89  الْمُغْنِي  هُوَ الَّذِي جَبَرَ مَفَاقِرَ الْخَلْقِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْكَافِي مِنَ الْغَنَاءِ وَهُوَ الْكِفَايَةُ
90  الْمَانِعُ  هُوَ النَّاصِرُ الَّذِي يَمْنَعُ أَوْلِيَاءَهُ، أَيْ يَحُوطُهُمْ وَينْصُرُهُمْ، وَقِيلَ هُوَ الَّذِي يَمْنَعُ الْعَطَاءَ عَنْ قَوْمٍ، وَالْبَلَاءَ عَنْ آخَرِينَ
91  الضَّارُّ  هُوَ مُوَصِّلُ الضَّرَرِ إِلَى مَنْ أَرَادَ
92  النَّافِعُ  هُوَ مُوَصِّلُ النَّفْعِ إِلَى مَنْ يَشَاءُ
93  النُّورُ  هُوَ الْهَادِي، وَقِيلَ هُوَ الْمُنَوِّرُ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ، وَقِيلَ هُوَ الْحَقُّ، وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَا يَخْفَى عَلَى أَوْلِيَائِهِ بِالدَّلِيلِ، وَتَصِحُّ رُؤْيَتُهُ بِالْأَبْصَارِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا الْبَارِي تَعَالَى بِذَاتِهِ( هذا قول الضحاك - كما حكاه عنه البغوي في تفسيره (و لفظه منور السموات و الارض) يقال : نور السماء بالملائكة و نور الارض بالانبياء))أ.ه
94  الْهَادِي  هُوَ الَّذِي بِهِدَايَتِهِ اهْتَدَى أَهْلُ وِلَايَتِهِ، وَبِهِدَايَتِهِ اهْتَدَى الْحَيَوَانُ لِمَا يُصْلِحُهُ وَاتَّقَى مَا يَضُرُّهُ
95  الْبَدِيعُ  هُوَ الَّذِي فَطَرَ الْخَلْقَ مُبْدِعًا لَهُ لَا عَلَى مِثَالٍ سَبَقَ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى لَا مِثْلَ لَهُ، فيَكُونُ صِفَةً يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ
96  الْبَاقِي  هُوَ الَّذِي دَامَ وُجُودُهُ، وَالْبَقَاءُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ، وَفِي مَعْنَاهُ الْوَارِثُ
97 الْوَارِثُ  هُوَ الَّذِي دَامَ وُجُودُهُ، وَالْبَقَاءُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ، وَفِي مَعْنَاهُ الْوَارِثُ
98  الرَّشِيدُ  هُوَ الْمُرْشِدُ، وَهُوَ الْهَادِي، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْحَكِيمِ ذِي الرُّشْدِ لِاسْتِقَامَةِ تَدْبِيرِهِ، وَإِصَابَتِهِ فِي أَفْعَالِهِ
99  الصَّبُورُ  هُوَ الَّذِي لَا يُعَالِجُ الْعُصَاةَ بِالْعُقُوبَةِ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الْحَلِيمِ، وَصِفَةُ الْحَلِيمِ أَبْلَغُ فِي السَّلَامَةِ مِنْ عُقُوبَتِهِ
_ الحديث الثاني  وَأَمَّا الْأَسْمَاءُ الَّتِي وَرَدَتْ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُصَيْنِ مِمَّا لَيْسَ فِي رِوَايَةِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ فَمِنْهَا
أ  الرَّبُّ وَمَعْنَاهُ السَّيِّدُ، وَقِيلَ مَعْنَاهُ الْمَالِكُ، وَقِيلَ هُوَ الْمُبَلِّغُ كُلَّ مَا أَبْدَعَ حَدَّ كَمَالِهِ الَّذِي قدَّرَهُ لَهُ، فهُوَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى مِنْ صِفَاتِ فِعْلِهِ، وَعَلَى مَا قَبْلَهُ مِنْ صِفَاتِ ذَاتِهِ
و قال العلامة ابن سعدي : الرب معناه المربي جميع خلقه بالنعم, و توحيد هذا الاسم اعتقاد ان الله هو الرب المتفرد بالخلق و الرزق و التدبير الذي ربى جميع الخلق بالنعم و ربى خواص خلقه_و هم الانبياء و اتباعهم_ بالعقائد الصحيحة و الاخلاق الجميلة و العلوم النافعة و الاعمال الصالحة. و هذة التربية النافعة للقلوب و الارواح المثمرة اسعادة الدارين
ب  الْحَنَّانُ  مَعْنَاهُ ذُو الرَّحْمَةِ
ت  الْمَنَّانُ  هُوَ الْكَثِيرُ الْعَطَاءِ
ث  الْبَادِئُ  مَعْنَاهُ الْمُبْدِئُ
ج  الْأَحَدُ  الَّذِي لَا شَبِيهَ لَهُ وَلَا نَظِيرَ
ح  وَالْوَاحِدُ  الَّذِي لَ الَّذِي لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا عَدِيلَ، وَعُبِّرَ عَنْهُ بِعِبَارَةٍ أُخْرَى فَقِيلَ
 الْأَحَدُ، وَهُوَ الْمُنْفَرِدُ بِالْمَعْنَى لَا يُشَارِكُهُ فِيهِ أَحَدٌ، وَالْوَاحِدُ الْمُنْفَرِدُ بِالذَّاتِ لَا يُضَامُّهُ أَحَدٌ، وَهُمَا مِنَ الصِّفَاتِ الَّتِي يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ
خ  الْكَافِي  الَّذِي يَكْفِي عِبَادَهُ الْمُهِمَّ، وَيَدْفَعُ عَنْهُمُ الْمُلِمَّ
د  الْمُغِيثُ  هُوَ الَّذِي يُدْرِكُ عِبَادَهُ فِي الشَّدَائِدِ فَيُخَلِّصُهُمْ
ذ  الدَّائِمُ  هُوَ الْمَوْجُودُ، لَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالُ، وَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْبَقَاءِ
ر  الْمَوْلَى  هُوَ النَّاصِرُ الْمُعِينُ
ز  الْمُبِينُ  هُوَ الْبَيِّنُ أَمْرُهُ فِي الْوَحْدَانِيَّةِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ
س  الصَّادِقُ  هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ قَوْلُهُ، وَيَصْدُقُ وَعْدُهُ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الذَّاتِ
ش  الْمُحِيطُ  هُوَ الَّذِي أَحَاطَتْ قُدْرَتُهُ بِجَمِيعِ الْمَقْدُورَاتِ، وَأَحَاطَ عِلْمُهُ بِجَمِيعِ الْمَعْلُومَاتِ، وَالْقُدْرَةُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ، وَالْعِلْمُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ
ص  الْقَرِيبُ  مَعْنَاهُ أَنَّهُ قَرِيبٌ بِعِلْمِهِ مِنْ خَلْقِهِ، قَرِيبٌ مِمَّنْ يَدْعُوهُ بإِجَابَتِهِ
ض  الْقَدِيمُ  هُوَ الْمَوْجُودُ لَمْ يَزَلْ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ
قال محقق الكتاب فريح بن صالح البهلال اعلم ان اطلاق لفظ القديم  علي الله اسما أو صفة فيه نظر
لأن اسماء الله و صفاته توقيفية و هذا الفظ لم يرد اطلاقه علي الله الا في حديث ضعيف
و لكن يخبر عن الله تعالي بالقديم , لان باب الاخبار أوسع من باب الاسماء و الصفات فيقال : الله قديم و سلطانه قديم كما جاء في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص بلفظ : اعوذ بالله العظيم و بوجهة الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم. أخرجه ابو داود و اسناده صحيح
قال العلامة ابن القيم في النونيه
و هو القديم فلم يزل بصفاته       متوحدا بل دائم الاحسان
ط  الْوِتْرُ  هُوَ الْفَرْدُ الَّذِي لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا نَظِيرَ، وَهَذِهِ أَيْضًا صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ
ظ  الْفَاطِرُ  هُوَ الَّذِي فَطَرَ الْخَلْقَ، أَيِ ابْتَدَأَ خَلْقَهُمْ
ع  الْعَلَّامُ  بِمَعْنَى الْعَلِيمِ، وَبِنَاءُ الْفَعَّالِ بِنَاءُ التَّكْثِيرِ، وَالْعِلْمُ لِلَّهِ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ
غ  الْمَلِيكُ  هُوَ الْمَالِكُ عَلَى الْمُبَالَغَةِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمَلِكِ، وَقَدْ مَضَى معنَاهُمَا
ف  الْأَكْرَمُ  هُوَ الَّذِي لَا يُوَازِيهِ كَرِيمٌ، وَلَا يُعَادِلُهُ نَظِيرٌ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْكَرِيمِ
ق  الْمُدَبِّرُ  هُوَ الْعَالِمُ بأَدْبَارِ الْأُمُورِ وَعوَاقِبِهَا، وَمُقَدِّرُ الْمَقَادِيرِ وَمُجْرِيهَا إِلَى غَايَاتِهَا، يُدَبِّرُ الْأُمُورَ بِحِكْمَتِهِ، وَيُصَرِّفُهَا عَلَى مَشِيئَتِهِ
ك  ذُو الْمَعَارِجِ  وَالْمَعَارِجُ الدَّرَجُ، وَهِيَ الْمَصَاعِدُ الَّتِي تَعْرُجُ عَلَيْهَا الْمَلَائِكَةُ
ت  ذُو الطَّوْلِ وَذُو الْفَضْلِ   وَمَعْنَاهُ أَهْلُ الطَّوْلِ وَالْفَضْلِ، وَذُو حَرْفُ النِّسْبَةِ كقَوْلِهِ {ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [الرحمن
م  الْجَمِيلُ  هُوَ الْمُجَمِّلُ الْمُحَسِّنُ
ن  الرَّفِيعُ   قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الرَّافِعِ، يَرْفَعُ دَرَجَاتِ مَنْ يَشَاءُ، فيَكُونُ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ، وَقَدْ يَكُونُ مَعْنَاهُ
 هُوَ الَّذِي لَا أَرْفَعَ قَدْرًا مِنْهُ(و ذاتا لأنه قد وجب له العلو المطلق ذاتا و قدرا و قهرا)، وَهُوَ الْمُسْتَحِقُّ لِدَرَجَاتِ الْمَدْحِ وَالثَّنَاءِ، وَهِيَ أَصْنَافُهَا لَا مُسْتَحِقَّ لَهَا غَيْرُهُ، فَيَكُونُ مِنْ صِفَاتِ الذَّاتِ
ه خاتمة قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ
 وَقَدْ قِيلَ فِي مَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ غَيْرُ مَا ذَكَرْنَا، قَدْ ذَكَرْنَا بَعْضَهَا فِي كِتَابِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَبَعْضَهَا فِي كِتَابِ الْجَامِعِ، وَهَذِهِ الْوُجُوهُ الَّتِي ذَكَرْنَا فِي مَعَانِيهَا كُلُّهَا صَحِيحٌ، وَرَبُّنَا جَلَّ جَلَالَهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ مُتَّصِفٌ بِجَمِيعِ ذَلِكَ، فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالصِّفَاتُ الْعُلَى لَا شَبِيهَ لَهُ فِي خَلْقِهِ، وَلَا شَرِيكَ لَهُ فِي مُلْكِهِ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.




شارك هذه الصفحة وتابعنا على صفحاتنا الرسمية
شارك الموضوع →
تابعنا →
إنشر الموضوع →

0 التعليقات:

إرسال تعليق

افلام اون لاين