لا اله الا الله محمد رسول الله

بريدك الإلكترونى فى أمان معنا

الخميس، 25 يناير 2018

اتق شر من احسنت اليه

 بلغة الناس الطيبين اعمل الخير و ارميه البحر و بلغة اخري اخلص نيتك لله في كل عمل تعمله ولا تنتظر الشكر ممن انعمت عليه اما اذا انتظرت الشكر ممن انعمت عليه ففي انتظارك الحكمه الدارجه اتق شر من احسنت اليه فهو لن يشكرك و انما سيمكر بك ليثبت انه افضل من ولي نعمته لذلك عامل ربك ولا تنتظر من الخلق جزاؤ ولا شكورا فإذا فعلت ذلك جاءك شكرهم زيادة فضل من الله و احاطك الله بالشاكرين منه الذين في اعينهم الحديث النبوي من لا يشكر الناس لا يشكر الله اما اذا كنت تنتظر الشكر منه فسياتي اليوم الذي تقول له فيه الا تذكر يوم فعلت لك كذا و كذا و كذا و كذا  و عندها فسيجيبك بأقذع الردود و حينها تفقد انت ثوابك بالمن و صداقته بالكره ز تصدق فيك وفيه اتق شر من احسنت اليه





معنى قولهم : اتَّقِ شر مَنْ أحسنتَ إليه ٬ لماذا؟ لأنه حين يراك يتذكر ما لك من يَد عليه ٬ وما لك من فضل ٬ فيخزي ويشعر بالذلة ؛ لأن وجودك يدكُّ كبرياءه ؛ لذلك يكره وجودك ٬ ويكره أنْ يراك فالحق سبحانه يقول: احذروا أنْ تُبطلوا المعروف بالرياء ٬ أو بالأغراض الدنية ؛ لأن معروفك هذا سيُنَكر ٬ وسينقلب ما قدمتَ ٬ من خير شراً عليك. إذن: عليكم بالنظر في أعمالكم إلى وجه الله لا إلى غيره ٬ فإنْ حدث وأنكر جميلك فجزاؤك محفوظ عند الله ٬ وكأن ربك عز وجل يغار عليك ٬ ويريد أنْ يحفظ لك الجميل ويدخره عنده.

ما حكم قول «اتق شر من أحسنت إليه»؟


أجابت دار الإفتاء المصرية، قائلة: هذا من الأمثال الشعبية التى جرت عادة الناس على أن يقولوها، فهى تقال على سبيل المجاز والكناية،ويقصد بها معان صحيحة غالبا، إذا فهم المقصود منها، واستعملت فيما ضربت من أجله كمثل سائر وحكمة شعبية.
وقد ورد فى كتاب الله - تعالى - ما يؤيد هذا المثل الشعبي، فينقل لنا الإمام القرطبى المالكى - رحمه الله تعالى - عن الإمام القشيرى فيقول فى «تفسيره» (8/ 208): [وَهَذَا الْمَثَلُ مَشْهُورٌ (اتَّقِ شَرَّ مَنْ أَحْسَنْتَ إِلَيْهِ). قَالَ الْقُشَيْرِيُّ أَبُو نَصْرٍ: قِيلَ لِلْبَجَلِيِّ أَتَجِدُ فِى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى اتَّقِ شَرَّ مَنْ أَحْسَنْتَ إِلَيْهِ؟ قَالَ نَعَمْ، وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ].

وهذا المثل ليس على إطلاقه بل هو مقيد بحال اللئام، وليس بحال الكرام يقول صاحب «المقاصد الحسنة» (ص: 60، 61): «وليس على إطلاقه - أي: اتق شر من أحسنت إليه - بل هو محمول على اللئام غير الكرام، فقد قال على بن أبى طالب كما فى المجالسة للدينوري: الكريم يلين إذا استعطف، واللئيم يقسو إذا ألطف، وعن عمر بن الخطاب قال: ما وجدت لئيما إلا قليل المروءة، وفى التنزيل: «وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله» وقال أبو عمرو بن العلاء أحد الأئمة يخاطب بعض أصحابه: «كن من الكريم على حذر إذا أهنته، ومن اللئيم إذا أكرمته، ومن العاقل إذا أحرجته، ومن الأحمق إذا رحمته، ومن الفاجر إذا عاشرته، وليس من الأدب أن تجيب من لا يسألك، أو تسأل من لا يجيبك، أو تحدث من لا ينصت لك».

شارك هذه الصفحة وتابعنا على صفحاتنا الرسمية
شارك الموضوع →
تابعنا →
إنشر الموضوع →

0 التعليقات:

إرسال تعليق

افلام اون لاين