في ايام عز الاسلام كان المنافق يحذر من الخطأ في البخاري مجرد الخطأ في البخاري قد يكلفه رقبته لذلك لا يخطئ فيه ولو في احلامه
ومن هنا جاء المثل لمن اخطأ ( مغلطناش في البخاري) يعني الخطأ فيما عدي البخاري يمكن ان يغتفر لانه لم يمس من نقل كلام النبي
وفي زمن الذل والهوان يخطئ المنافق في النبي نفسه و يقول لا تزايدوا علي؟
و يخطئ المنافق في كتاب الله و يقول رأي و مزاجي
حقا رحم الله اجدادا علموا ان البخاري سيدهم و اذل الله قوما جعلوا دعاء الرسول كدعاء بعضهم بعضا
انا لله وانا اليه راجعون.
ومن هنا جاء المثل لمن اخطأ ( مغلطناش في البخاري) يعني الخطأ فيما عدي البخاري يمكن ان يغتفر لانه لم يمس من نقل كلام النبي
وفي زمن الذل والهوان يخطئ المنافق في النبي نفسه و يقول لا تزايدوا علي؟
و يخطئ المنافق في كتاب الله و يقول رأي و مزاجي
حقا رحم الله اجدادا علموا ان البخاري سيدهم و اذل الله قوما جعلوا دعاء الرسول كدعاء بعضهم بعضا
انا لله وانا اليه راجعون.
0 التعليقات:
إرسال تعليق