لا اله الا الله محمد رسول الله

بريدك الإلكترونى فى أمان معنا

الثلاثاء، 11 أغسطس 2015

تسلية المصاب بما في البلوي من النفع و الثواب

تسلية المصاب بما في البلوي من النفع و الثواب!
و من ذلك ان النقص في الاموال و الانفس و الثمرات و باقي المصيبات هي تمائم النعم فالانسان ابن اغيار و ابن الاغيار اذا تم حاله تغير الي النقصان فالتمائم هي نقصان مصطنع يظن الانسان انه به يحفظ النعمه من النقصان و تتم له بذلك النقص المصطنع من حدوة فرس قديم او حذاء قذر يشوه به وجه النعمه التي انعمها الله بها عليه ظنا منه انها تتم له بذلك لكن الحقيقه انها لا تتم لان النبي صلي الله عليه وسلم دعي علي من تعلق تميمه ان لا اتم الله له لما في ذلك من الشرك ة التعلق بغير الله
اما المصائب التي يبتلي بها المؤمن من غير استدعاء لها فهي تمائم النعمه اي يتم الله عليه النعمه بفضل صبره علي هذه المصيبه لانه لو لم تكن المصيبه و تمت له النعمه كاملة بلا نقصان فمصيرها الزوال لان الانسان ابن اغيار
مثال خرق السفينه و عيبها تميمه لبقاء السفينه علي اهلها و لولا ذلك لزالت نعمتهم!
نقص شئ من الاموال و الانفس و الثمرات ابتلاء من الله مع الصبر و قول انا لله و انا اليه راجعون تميمه تحفظ النعمه فنقص شئ من الكل لحفظ الكل افضل من فقد الكل! بل علي العكس فوق حفظ النعمه يأخذ كفلان و علاوه اما الكفلان فالصلاة من الله عليه و الرحمه و اما العلاوه فهداية الله له
وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)
اخيرا الزكاة و الصدقه تميمة المال فلولا الزكاة لنقص المال و قد قال الصادق المصدوق ما نقص مال من صدقه(عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " ثَلاثَةٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ : مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا ، وَلا عَفَا رَجُلٌ عَنْ مَظْلَمَةٍ ظُلِمَهَا إِلا زَادَهُ اللَّهُ عِزًّا ، فَاعْفُوا يُعِزَّكُمُ اللَّهُ ، وَلا فَتَحَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ )
المرض تميمة الصحه
نقص المال تميمة حفظ المال و النعم
و من تعلق تميمه فلا اتم الله عليه (عن عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَلا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ وَمَنْ تَعَلَّقَ وَدَعَةً فَلا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ ) والحديث حسنه الأرنؤوط في تحقيقه على المسند.) و (فعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ إِلَيْهِ رَهْطٌ فَبَايَعَ تِسْعَةً وَأَمْسَكَ عَنْ وَاحِدٍ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَايَعْتَ تِسْعَةً وَتَرَكْتَ هَذَا . قَالَ : إِنَّ عَلَيْهِ تَمِيمَةً ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَقَطَعَهَا فَبَايَعَهُ ، وَقَالَ : ( مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ ) رواه أحمد (16781) ، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة ( 492 ) .)
و من ظن انها تمت له فليعلم انها الي نقصان فما رفع الله شيئا من الدنيا الا وضعه عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كَانَتْ نَاقَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُسَمَّى الْعَضْبَاءُ وَكَانَتْ لا تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قُعُودٍ فَسَبَقَهَا فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وُجُوهِهِمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ سُبِقَتِ الْعَضْبَاءُ فَقَالَ : " إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لا يَرْفَعَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا إِلا وَضَعَهُ " .
فاعمل ان تكون رفعتك في الاخرة فهي التمام بلا نقصان و علق تمائم الصبر و الشكر علي نعم الله عليك و لا تتعلق بكمال امر في الدنيا لانه اذا اكتمل زال
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حاتم

شارك هذه الصفحة وتابعنا على صفحاتنا الرسمية
شارك الموضوع →
تابعنا →
إنشر الموضوع →

1 التعليقات:

  1. بارك الله فيك وثبت على الحق خطاك أبا العبدين

    ردحذف

افلام اون لاين