التوكل و الحمد
( وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من أطعمه الله طعاما فليقل : اللهم بارك لنا فيه , وأطعمنا خيرا منه , ومن سقاه الله لبنا فليقل : اللهم بارك لنافيه وزدنا منه } , وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { ليس شيء يجزي مكان الشراب والطعام غير اللبن } رواه الخمسة إلا النسائي
خاطره
سؤال الله المزيد لا ينافي الحمد
اذا اكلت احمد الله و اسال الله خيرا منه
و اذا كنت تعمل في شركه عالميه لا يحلم بها اقرانك فاحمد الله و اساله خيرا منها
و ان كانت لك زوجه صالحه و اولاد مطيعون فاحمد الله و اساله الزياده و خيرا منهم!!
اما الزياده فزيادة الهدايه و اما خيرا منهم فالحور العين
الم تسمع قول الله الي ايوب و اتيناه اهله و مثلهم معهم
الحمد لا ينافي طلب المزيد
لكن ممن تطلب؟
من المالك ام من العبيد
هنا الفرق
ان كنت تطلب من الله فليس هناك سقف لطموحك الا ما علمت شرعا و عقلا انه لا مزيد عليه
كالبن من الطعام او الفردوس اعلي الجنه
اما ما كان من فضل ربك فاحمد و اطلب
و انه لمن تمام الحمد الطمع في فضل الله
كان لايوب بعد اذ شفاه الله اندران (مكان تخزين الحبوب) احدهما امتلئ فضه و الاخر ذهب
و راي في السماء جراد من ذهب فاخذ يجمعه
فقال له الله الم اغنك عن هذا
فاجاب النبي الكريم
لكن لا غني لي عن بركتك
اللهم انه لا غني لنا عن بركتك الهم لك الحمد علي ما رزقتني و ارزقني خيرا منه
لكن اخي
احذر ان تشوب توكلك علي الله شائبه فيكلك اليها!
0 التعليقات:
إرسال تعليق