نصيحة أسداها لي بعض إخوتي الأفاضل:
من المعروف في الرياضيات أن الكسر عندما يكون مقامه كبيرا فلا يكون له قيمة إلا إذا بسطه أيضا كبيرا
فالإنسان إذا كان قدره ومقامه بين الناس عاليا بما من الله به عليه من مال أو جاه أو منزلة فلابد أن يكون عطاؤه كبيرا حتى تكون له قيمة عند الله عز وجل.
تشبيه بليغ
مقام كبير دلاله علي عطاء الله ) فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه و نعمه فيقول ربي اكرمن(
من المعروف في الرياضيات أن الكسر عندما يكون مقامه كبيرا فلا يكون له قيمة إلا إذا بسطه أيضا كبيرا
فالإنسان إذا كان قدره ومقامه بين الناس عاليا بما من الله به عليه من مال أو جاه أو منزلة فلابد أن يكون عطاؤه كبيرا حتى تكون له قيمة عند الله عز وجل.
تشبيه بليغ
مقام كبير دلاله علي عطاء الله ) فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه و نعمه فيقول ربي اكرمن(
بسطه كبير دلاله علي الانفاق و بسط اليد بالصدقه)و اما بنعمة ربك فحدث(
و هذا في كل عطاء يرفع المقام في الدنيا مثل العلم او الجاه او غيره فكما رفع الله مقامك ارفع انت بسطك بالانفاق مما اعطاك الله
كما قال نبينا لامنا عائشه انفقي ينفق عليك و لا توكي فيوكي عليك
فاذا اوكيت البسط فيوشك ان يوكي المقام
و من يخالف هذه القاعده فرفع الله مقامه و لم يبسط بذله عوقب بالسنة القدريه كما في حديث نبينا ) يأبي الله ان يرفع شيئا في هذه الدنيا الا وضعه(


0 التعليقات:
إرسال تعليق