لا اله الا الله محمد رسول الله

بريدك الإلكترونى فى أمان معنا

الاثنين، 18 مايو 2015

الانسان كسر اعتيادي

نصيحة أسداها لي بعض إخوتي الأفاضل:
من المعروف في الرياضيات أن الكسر عندما يكون مقامه كبيرا فلا يكون له قيمة إلا إذا بسطه أيضا كبيرا
فالإنسان إذا كان قدره ومقامه بين الناس عاليا بما من الله به عليه من مال أو جاه أو منزلة فلابد أن يكون عطاؤه كبيرا حتى تكون له قيمة عند الله عز وجل.
تشبيه بليغ
مقام كبير دلاله علي عطاء الله ) فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه و نعمه فيقول ربي اكرمن(
بسطه كبير دلاله علي الانفاق و بسط اليد بالصدقه)و اما بنعمة ربك فحدث(
و هذا في كل عطاء يرفع المقام في الدنيا مثل العلم او الجاه او غيره فكما رفع الله مقامك ارفع انت بسطك بالانفاق مما اعطاك الله
كما قال نبينا لامنا عائشه انفقي ينفق عليك و لا توكي فيوكي عليك
فاذا اوكيت البسط فيوشك ان يوكي المقام
و من يخالف هذه القاعده فرفع الله مقامه و لم يبسط بذله عوقب بالسنة القدريه كما في حديث نبينا ) يأبي الله ان يرفع شيئا في هذه الدنيا الا وضعه(
لاحظ السنه القدريه ان ما ارتفع في الدنيا يتضع لكن ما ارتفع في الدين و في سبيل الله )وهو البسط و البذل في سبيل الله( فلن يتضع ابدا
و بنفس المعادله يفهم حديث سبق درهم مائة الف درهم



الانسان كسر اعتيادي كلما علا مقامه يجب عليه ان يعلي بسطه و الا يفقد قيمته

شارك هذه الصفحة وتابعنا على صفحاتنا الرسمية
شارك الموضوع →
تابعنا →
إنشر الموضوع →

0 التعليقات:

إرسال تعليق

افلام اون لاين