فلا معين مع الكفر و لا غور مع الصبر
)قل أرءيتم ان اصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين(
ان كان ماؤك غورا فسل الله من فضله ماء معين
و ان كان ماؤك معين فاحمد الله و اعمل له شكرا حتي لا يغور
و ان كان ماؤك معين فاحمد الله و اعمل له شكرا حتي لا يغور
(او يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا) العجب انه لم يقل له او يذهب ماؤها و لكن قال له يصبح غورا و هذا يدل انه لا احد بدون ماء لكن احدهم رزقه الله المعين و غيرهم رزقوا بالماء الغور . و كذلك الرزق بسط الله الرزق لبعض الناس و قدر علي الاخرين. لم يحرم احدا من رزقه االامتحان في هذا الرزق فان كان معينا يحتاج لشكر و الا غار و ان كان غورا يحتاج لصبر و دعاء فبالصبر و الدعاء يقرب البعيد و يرتفع الغور



0 التعليقات:
إرسال تعليق